الاثنين، 6 يناير 2014



ربما لا يمكنك طلب ذلك ..
ولكن الحق أنكِ كذلك دون أن أطلب 
والحق أني يومًا كنت كذلك لك
والحق أني أدرك أني ما عدت كما كنت ، وأن تقصيري اتجاهك عظيم .. وأني في غالب الأحيان سبب كل نزاعاتنا
وأنك يا صديقة على حق

وأني أعتذر !

أشعر بالسوء تجاه كل يومٍ أشعرك فيه ببعدي ، وأشعر أكثر أن ابتعادي يجعلني روحًا باهتة لا حياة فيها 
ماذا أفعل يا مزنة ؟
أصبحت أردد هذا السؤال كثيرًا ، ماذا أفعل بهذه الروح الباهتة ، قراءاتي كتاباتي علاقاتي مع الآخرين دراستي كل شيء أصبح باهتًا
لمَ؟
لا شيء يستدعي ذلك ، لا شيء سوى كسل في روحي
كسل ؟
أحقًا هو كسل ؟ لا أدري ، هل أحاول أن أرى ماذا يحدث حين لا أفعل شيئًا !؟

مزنتي
بودي لو أمنحك نصف السعادة التي تمنحينني إياها 

فقط اعذري تقصيري
وتيقني أني أحبك دائمًا 

السبت، 21 ديسمبر 2013



هل يجب أن أقول الكثير لترضي ؟ 
ربما لا .. ولكني أعلم أن مزاجك سيبقى متوترًا حتى انتهاء عرضك غدًا ..
لا بأس ، ستبقين مشغولةً بترتيبه حتى ذلك الحين وهذا سيخفف من توترك بطريقة أخرى !
لا تقلقي يا صديقة
مررنا بالكثير حتى الآن ، وما سنواجه في المستقبل لن يضعفنا أكثر .. تخطينا ثلاثة أربعاء الطريق وبقي أسبوعان .. كنا أقوياء ونستحق أن نفخر بأنفسنا ..
تعلمين أنك ستكونين رائعةً غدًا
أقله أنا أعلم ذلك .. فرغم أنك لا تكفين عن التقليل من شأن نفسك إلا أن عملك دائمًا متقن ويستحق التقدير
ثقي بنفسك يا مزن
فأنتِ ـ لو تعلمين ـ بذات جمال النرجس =)

السبت، 14 ديسمبر 2013

لأجل غدٍ جميل



مزنتي الجميلة ..
أعلم كم يسيطر عليكِ التوتر وآلام البطن الآن ، كلنا نمر بذات الأحاسيس قبل العرض ، وحين ينتهي ندرك أننا وحدنا من نعطي الموضوع اهتمامًا أكبر مما يستحق ! ومع ذلك نعود لذات الأحاسيس مجددًا بعد ذا
إنها طبيعتنا التي لا سبيل إلى إخمادها ، ولكننا مع ذلك نحاول دائمًا تذكير أنفسنا بأنه لا شيء جديد يستحق التوتر ، عرضنا كثيرًا وهذينا كثيرًا وتركنا المعلمين يعلقون كثيرًا ونحن نهز رؤوسنا دون اكتراثٍ حقيقي ، المهم أن نفرغ ما في جعبتنا وننهي اليوم ونستلقي في السرير مجددًا ..
أتعلمين
حين أشاهد " ماستر شيف استراليا " أتعجب من حجم التوتر والضغط النفسي الذي ارتضى المشاركون وضع أنفسهم فيه ، كل يوم يستقظون مبكرًا ويقضون النهار في مسابقاتٍ تحدد مصيرهم وتصور الكاميرات كل نجاح أو فشل يمرون به ، لمَ ؟ عودوا إلى بيوتكم وعيشوا بهناءٍ يا أخي !
ولكننا في النهاية نمر بمواقف كتلك دائمًا ، كلنا ، من أصغر طالب إلى أكبر استشاري .. وهي لن تنتهي حتى حين نموت .. يجب علينا فقط أن نتقبلها ببساطة ، إن أجمل عادة هي أخذ الأمور ببساطة كلما استطعنا ذلك
فقط ابتسمي يا صديقة ، وتنفسي هواءً نقيًا ، وحين يأتي الغد لا تفكري في العرض أبدًا حتى عشر دقائق قبل الثانية عشر .. 
وستكونين جميلةً كما أنتِ دائمًا ، نعم لن تكون معلوماتك عميقة ، وهل هذا مهم ؟ المهم أن تكوني أنتِ 
وأنتِ بكل تعليقاتك وأسلوب حديثك شخصيةٌ مشوقة ، ولا أشك أن عرضك سيكون جميلاً ، وسيكون الهواء بعدها باااردًا وجميلاً وستكونين سعيدة =)

نامي بسعادةٍ يا جميلة ، اقرأي كتابًا أدبيًا واسمحي لنفسك بالتحليق بعيدًا عن المستشفى .. 
وكل ما في الحياة بعد ذلك لا يستحق اهتمامك 
ولا تقلقي
لن أدع مكروهًا يطالك يا صديقتي .. ابتسمي فقط =)

أحبكِ أكوامًا كثيرة 

الأربعاء، 11 ديسمبر 2013

أحبكِ أكوامًا لا تحصى



هل تذكرين ؟
اليوم الذي " تعنترت " فيه وجئت إلى المستشفى بلا "لابكوت" وانتهى بنا الأمر في المكتبة أنا أتظاهر بالقراءة وأنتِ منكبة على الـ آي باد ترسمين ، كنتِ شبه غاضبةٍ مني ذلك اليوم ـ وهل أستطيع لومك ! ـ ومع ذلك حين انتهيت من الرسم وأريتني إياها تفاجأت أنها وردةٌ بنفسجية رائعةٌ جدًا مع إهداءٍ لي ..
وقتها تسائلت فعلاً كيف لك أن تكوني بهذا الصبر معي ؟
الآن حين فتحت المكان هنا أدركت أني لم أكتب منذ أمدٍ طويل ، كيف لم أفعل !؟ كيف أتجاهلك دائمًا وأنشغل بنفسي وأنتِ التي ما انشغلتِ عني يومًا ؟
إن كان من شخصٍ أدين له بملء الأرض اعتذاراتٍ فستكون أنتِ ..
ولكن هذا حتمًا ليس ما أريد قوله هنا فأنا أعلم حجم انزعاجك من موضوعٍ كهذا

إنها إحدى فتراتنا العصيبة يا صديقة ، حين أغوص في الضيق أحيانًا أفكر كيف كنتِ أيضًا تعانين طوال الفصول الماضية وكنت أرى ضيقك مبالغًا فيه وأتسائل لم يستمر طوال هذا الوقت ، أعتذر كثيرًا لأني لا أفهم يا مزنة .. ولكن صمودك طوال هذه الفترة يعطيني القوة والأمل في أني سأستمر .. 
الحق أني حتى في أفضل حالاتي لا زال التفكير في المستقبل يتعبني ، وماذا إن تخرجت ؟ ألن تكون حياتي متعبة كحياة كل الأطباء ؟
ولكن ما أحاول فعله الآن هو التفكير في الوضع الراهن ، التفكير في أن الغد سيكون جميلاً وأني سأتحسن .. هذا يكفيني حاليًا وكم أتمنى لو أنه يكفيكِ
ماذا نفعل يا مزنة .. إنها الحياة تهبنا من الجمال وغيره أنصافًا ، ولكننا لا نرى الجمال دائمًا ، لا نستطيع أن نفعل حين يغزونا الضيق
لو أننا يا صديقتي نتعلم الإلتفاف لكل التفاصيل الجميلة في حياتنا ، لو أننا نجد السعادة والأمل في مجرد القدرة على الحديث والتنفس والتحديق في السماء .. لو أننا نستطيع تقبل النقاط السوداء .. لو أننا نهتم بالآخرة أكثر من الدنيا 
لكانت الحياة أجمل ، ولاستطعنا العيش دون اختناقات .. ولوجدنا قوةً دائمًا للاستمرار

وبعد 
أظن أني لو كتبت أكثر لبدأت بالهذيان ، أجد في نفسي قابليةً للإنحراف كثيرًا هنا وهناك.. 
الأرجح أن فلسفتي لم تساعدك كثيرًا ، ولكنها في الحقيقة أسعدتني  ، فحين ينتكس مزاجك لا تعودين راغبةً في مناقشة الأمر كثيرًا ولذا فالحديث هنا معك ـ غصبًا عنك ! ـ يسعدني =)
أسأل الله أن يبعد كل يعكرك لتعود ابتسامك بجمال صورتنا التي أمامي الآن ..
وما الجمال يا سيدتي سوى صديقتين قصيرتين بنظارتين سوداوتين تسيران معًا في مستشفى لا تفهمان منه شيئًا خخخ

كوني بخيرٍ حبيبة الروح

وتصبحين على وردٍ بنفسجي =)


الأربعاء، 2 أكتوبر 2013



هذه الصورة تستحق أن تكون معكِ هناك في المعرض =)
مباركٌ يا جميلة ، موقنةٌ أنا أن نجاحك لن يتوقف هنا .. وسعيدةٌ لأن تملكين سببًا لرفع مزاجك في الأيام المقبلة 
رجاءً لا تزهدي بأي شعورٍ بالفخر يستحوذك الآن فأنتِ تستحقين كل قطرةٍ منه ، عيشي لحظات انتظارك ولا تقلقي من المستقبل 


وغدًا يا صديقتي يومٌ أجمل 

محبتي العظيمة

الأحد، 29 سبتمبر 2013



رناد ناولتني هذه النرجسات الثلاث وطلبت مني أن أعطيكِ إياها غدًا !
هيّا ، يجب أن يحسن هذا مزاجك D-:

الحقيقة يا صديقتي أني لست قوية ، وإن قلت ذاك يومها فلأحثك أن تكوني ، وربما لأفتح أي حوارٍ منك .. ولكنك تميلين للصمت .. وأنا لا ألح .. ففي داخلي يسكت صمتٌ أنا الأخرى .. ربما هو وليد صمتك .. ربما هو وليد تيهي .. لا أدري حقًا 
إن سألتني " كم من عشرة ؟ " فلن أجد إجابةً أستطيع الوثوق بصدقها ولذا أصبحت ألوذ كثيرًا بـ " 6 .. الحياد " لأهرب من التفكير بما أنا عليه حقًا .. رغم ميلي للرضى وإصراري على مساندة روحي لئلا أغرق في الضيق ، رغم كل شيء ففي روحي صمتٌ كبير .. ورغبةٌ في الإنفجار ربما .. ولذا حين أرسلت لي بوحك اليوم وجدتني أبكي .. أردت للدموع أن تهطل فقط وتطهرني !
لسببٍ ما أشتاق علوان .. ربما أشتاق أحادثينا الأدبية البحتة .. ما الذي تغير ليصبح الكون أقل متعة .. وأكثر ضيقًا وهمًا ؟
لم أصبحنا نتباعد كثيرًا لئلا نتصادم في بعضنا ؟! هل أصبحتُ قليلة الصبر ؟ هل صرت أرسم خطوطًا صارمة وأطلب من الجميع موافاتها ؟
أظن أني أفعل ! ولذا فإني أهدم تدريجيًا ما بنيته وينتهي بي الأمر بمزاجٍ لا أستطيع حتى تصنيفه .. ماذا أفعل لأعيد لهذه الروح ولكوني بأسره توازنه يا مزنة ؟
أحيانًا أشعر أني لا يجب أن أفعل شيئًا ، أتجاهل كل شيء وأحرص فقط على القراءة ، وأحيانًا أخرى أشعر أني أبالغ في تجاهل روحي لأفاجئ بعد بهذا الخواء ..
وكلما ابتعدت عنك كلما اشتد ضيقي ، وكلما اقتربت وأدركت أني حتى في قربي بعيدة اشتد أكثر .. يااااه كم أتوق فقط لأيامٍ صافية ، لا شيء مميز فيها .. فقط هدوءٌ مريح .. حتى الهدوء الذي نصطعنه هذه الأيام لا يكون مريحًا أبدًا !

لم لا نتنفس براحةٍ فقط يا مزنة ؟ لمَ بحق الله نحمل الكون همومًا أكبر من حجمه !؟ لم لا نستيقظ صباحًا ولا نتنفس إلا هواءًا جديدًا لا يحمل تراكمات الأمس ؟ لم لا نعيش اليوم بأبسط الطرق الممكنة ونبتسم بصدق ونلقي تحية الصباح على كل الكائنات ؟ 
هل أخبرتك أنهم اقتلعوا الأزهار التي كنت أمر عليها دائمًا في كلية الزراعة ؟ واليوم أوقفت السيارة أمام الكلية لأرى إن كان الأمر يستحق فعلاً أن أترك مكاني المفضل لأجل حفظ الوقت .. ولم أحبذ الأمر .. سأعود لمكاني غدًا .. وإن كنت سأرى مقبرة الزهور في طريقي =(

أقرأ لحنا مينه ، رغم أني أدرك أنه على الأغلب سيشعرني بالملل لأنه يميل إلى التفلسف كثيرًا إلا أني أردت أن أقرأ لشخصٍ بيني وبينه علاقةٌ مميزة .. وحنا مينة لسببٍ ما واحدٌ من هؤلاء الأشخاص ، لم يكمل دراسته وكان يعمل حلاقًا .. أنه حقًا شخصٌ مميز
وماذا بعد يا صديقتي 
عذرًا لأني لا أنقب في بوحك كثيرًا ، عذرًا لأني أتركك للصمت أيامًا دون محاولاتٍ لاجتذابك ، لم أعد أثق فيما أستطيع فعله إن أجبرتك على الحديث .. وأنتِ تصبحين عنيفةً أحيانًا في محاولة اختباري .. وينتهي الأمر بأن تنفجري غاضبة وأعلم أنك ستفعلين ..
وحتى في ذاك الحين لا أجد ما أرد به ..

ليكن الغد أجمل يا مزنة ، ليكن أنقى وأصفى وخالٍ من كل هذا السواد .. لا شيء يستحق أن نلطخ أيامنا بالحزن
لنذهب غدًا لتناول الآيس كريم عصرًا ..

وليس في الكون بعد ما يشين خخ

كوني سعيدةً ذهبيتي
وتذكري فقط كل الأشياء الجميلة في الحياة

وهذا بطبيعة الحال يشملني فقط !

السبت، 21 سبتمبر 2013



أتسائل هل تكون صباحاتك بيضاء كـ روحك أبدًا ؟
مزاجك هذه الأيام عكرٌ دائمًا .. وكل يوم !
وهو ما لا أستطيع بعقليتي الإنسانية تصدقيه ! كيف تغرقين في مزاجٍ سيءٍ كل هذا الوقت !!
نعم يحدث أن يتعكر مزاجي كثيرًا ، ولكني أستيقظ صباحًا مؤمنةً ببدايةٍ جديدة وبأن الجمال كثيرٌ كثير 
ويتحسن بمرور الوقت ، كما يقولون بقاء الحال من المحال 
ولكن مزاجك لا يزحزح !!
لا يمكن أن تعيشي هكذا مزنة ، حتى لو كانت ظروفك تعيد بث السأم والضيق إليك ، لا يمكن لأنه لا يمكن !
لا زلت في منتصف عامك الأول بعد العشرين ، تكبرين كل يوم وتزداد الهموم ، إنها آخر المراحل التي يفترض أن نحظى فيها بشيءٍ من الحرية والسعادة الخالية من كثرة المسؤوليات 
وأنا لا أصدق أن أقرب الأرواح إلي تعيش هبوطًا دائمًا دون أن أفعل شيئًا !
حتى أني ما عدت أقلق كما كنت سابقًا ، فقط أتقبل مزاجك أو " نفسيتك " كما يحلو لك تسميتها كما هي ولا أحاول تغيرها !
رغم أني أعلم أنك تعتمدين علي في ذلك !

لا أدري ماذا أصبح بوسعي فعله ، إن ساندتك في حزنك فإني لا أساعدك على تخطيه ، وإن حرضتك على تناسيه والعيش بسعادة حسبتني لا أفهم ما تعانينه
أنا فقط أتمنى أن تري في الزهور ما أراها من جمالٍ يدعو للحياة ، وأتمنى أن تسعدي بكل شيء ، بأبسط الأشياء
فقط عيشي بسعادة ، لا شيء يمنعك يا جميلة .. كل هموم الحياة ستمضي وحدها .. 

هل يبدو ذاك سخيفًا ؟
نعم .. بعض الشيء !

ربما من الأفضل أن لا أتحدث عن الموضوع !
رغم أنه لا شيء مميز في نهاية الأسبوع هذه إلا أن مزاجي فيها كان يميل للسعادة ، أحب iOS7 كثيرًا لأنه يمنحني الشعور بأني أملك هاتفًا جديدًا !
أمضيت الكثير من الوقت في البحث عن أنواع المكياج لبثينة ( ولي ! ) بحيث أني لم أقرأ كثيرًا ، سعيدةٌ لأن بحثي جاء بنتيجةٍ على الأقل !
ومع ذلك فإن أمين معلوف يكمل سعادتي ، إنه رائع وتمنحني القراءة له شعورًا خياليًا

غدًا بداية الأسبوع ، لا أدري لمَ ولكني متفائلة به ، وكم أرجو أن أحافظ على هذا التفاؤل في الأيام القادمة

ابتسمي يا صديقة
كم من الأشياء الجميلة تنتظرنا =)