الأربعاء، 24 يوليو 2013




تقولين أني إن أردت لوجدت ما أكتب عنه
هل يبدو ذلك كعتابٍ لعزوفي عن الكتابة ؟
لا أدري
ولكن حتى مع اختياري الكتابة هنا أجدني عاجزة عن قول أي شيء
سوى أني أحببت هذه الصورة كثيرًا جدًا
إنها المفضلة بين صور سفرك ، عجيبٌ كيف نسيتها ، ولكنها كانت " نسوةَ " مثالية !
ماذا أقول
لا شيء
لا أدري لمَ هبط علي الفراغ فجأة
أشعر أن مزاجي يرحل نحو الصمت الغير محبذ !
ربما يجب أن أقرأ .. كتاب سيد قطب رائعٌ جدًا .. أثق أنه كافٍ ليجعل أيامي نقية
ولكن آمل فقط أن لا يغرقني في هذا الصمت
شكرًا .. على كل شيء
أنتِ لطيفة أكثر بكثيرٍ من المفترض معي
لا تكوني هكذا ، تعلمين أني لن أستطيع أن أرد لك حتى نصف لطفك
تسألينني " هل تكتبين ؟"
ماذا تتوقعين كـ إجابة ؟
كل ما تتوقعينه ليس صحيحًا .. سأكتب يومًا .. ربما حين يريد هذا الصمت
ولكن حتمًا لن أكتب حين تطلبين ذلك .. هذه ليست أنا .. هذه مزاجيتي .. ولكِ حرية الغضب !
أسبوعٌ وينتهي عامي الحادي والعشرين
لا أريده أن ينتهي هكذا
أرجو أن لا يخيبني هذا الأسبوع .. يجب أن أحقق شيئًا من الرضى فيه 
أريد أن أقرأ فقط .. ليتني أهب الأسبوع كاملاً للقراءة
سأهذي
تصبحين على خير

الجمعة، 5 يوليو 2013

.. رغم سفرك



أعلم أنك قد لا تقرئين هذا قريبًا
ولكني أردت حقًا أن أقول أن هذه الصور أدهشتني ، الصورة الأولى " البنفسجية " حملت غروري إلى عالمٍ آخر ، أحيانًا أظن أني لو سُحبت مني محبتك لفقدت ثلاثة أرباع ثقتي بنفسي ، ثم أن تحمليها معك في سفرك لتلتقطي لي صورًا في كل مكان .. ماذا أقول بحق الله ؟
منذ رحلتِ وأنا أشعر بشوقٍ جارفٍ لك ، أن تغيبي يعني أن يغيب أساسي ، أشعر أني أناضل الآن كثيرًا لأبقي روحي فارغةً من أي تراكمات .. سعيدةٌ بتجربتك وسعيدةٌ أكثر أني أستطيع مشاركتك إياها رغم البعد ، ويخجلني كثيرًا هذا الكرم منك 

صدقًا .. لا شكر في هذا العالم يفيكِ ، أنكِ تحملينني ديونًا كثيرةً جدًا 

كم أدعو الله أن يرزقك سعادةً تحفك أينما ذهبتِ 

الاثنين، 8 أبريل 2013





ولا أدري كيف نسيت هذين الصورتين !
أرسلتِهما وأنا في الصين وحين عدت نقلتهما مع مجلد الصين ونسيت أن أنقلهما بعد ذلك إلى مجلد الصور الخاصة بي 

أتذكرين حجم افتقادك لي خخخخخخخخ
أعلم أنك اليوم تخفين رغبةُ في لكمي بكل ما تستطيعين من قوة ولكن يمنعك بقية الإتزان وألم ذراعيكِ 

عمومًا
أنا أذكر أني في يومٍ ما وضعت الصورة الأولى خلفيةً لهاتفي ولكن ليس الثانية " لأنها عرضية على الأرجح " ولكني أحبها كثيرًا ..  وأصبحت أستخدم ذاك الوجه الباكي كثيرًا "سرقته في الحقيقة منكِ " ، حين أنظر للوراء الآن اكتشف كم كنت أفقتدك حقًا تلك الأيام .. وافتقدتك أكثر حين كنت في الصين ، تكونين أنتِ بصحبتي طول السنة ثم فجأةً تغيبين وتحل محلك إخلاص التي رغم حبي لها إلا أنها لاحظت حجم شوقي وافتقادي لك ، أظن أنه لو أنني استطعت أن أطرد هذه المشاعر لاستمتعت أكثر هناك ، ولذا حين أرى الصور الآن أشعر بنوعٍ من الندم !

عمومًا ، رغم كل شيء سأكون سعيدةً بسفرك هذا الصيف لأني أعلم أنه سيعيد لروحك الكثير من الحياة ، وبعض الفقد في كل الأحوال لا يضر ، أنه يشعرني بحجم المساحة التي تشغلينها من روحي =) 

ستكون الأيام القادمة أجمل يا رفيقة ، وها أنا أرمي حجرًا في هذه البركة التي يفترض بعد أن تبقى ساكنة ، ولكني أردت طرد مزاجك العكر ليكون غدك مليئًا بالجمال ، كما وأني تألمت لنسياني هذين الصورتين الرائعتين !

شكرًا لأنك أمسكتِ الطبشور وكتبتِ لي على السبورة هناك 

الآن اقلبي هذه ="(  إلى هذه =")

محبتي العظيمة

السبت، 30 مارس 2013


نِصفُ ساعةٍ منذ بدأ يوم ميلادك
كل عامٍ وأنتِ مليئةٌ بالحياة يا جميلة =)
لا أدري ماذا أقول هنا وقد ثرثرت في الأسفل كثيرًا !
كل ما أردته في يوم ميلادك أن أمنحك سعادةً تعيد لك إيمانك بجمال الحياة
ولأني لا أجيد سوى الكتابة ، ولأني دائمًا ما كنت أشعر بالذنب تجاه صورك الكثيرة التي تغدقينني بها دون أن أستطيع شكرك عليها  قررت أن أفتح هذه المدونة وأكتب عن كل تلك الصور
ولا تعلمين يا جميلة كم كان قراري ذاك صائبًا ، عشت مع هذه الصور أجمل لحظاتي ، ويبدو في الحقيقة ساخرًا أن أهديك في يوم ميلادك كتاباتي عن ما أهديتني أنتِ إياه ..ولكني اعتدت أن تكوني أنتِ الأكثر عطاءً دائمًا
مُزنتي يا مُزنتي
أعتذر لأني وهبتك هذا الكم من القراءة رغم إدراكي أن امتحانًا ينتظرك يوم الأربعاء !
كنت سأطلب منك تقسيطها على أسابيع ولكني أعلم أي فضولٍ يسكن روحك
كل ما أستطيع قوله بعد أن كل هذه السعادة التي أرجو أن أكون قد منحتك إياها اليوم لا تقلل من حجم ديوني التي يجب أن أوفيها لإخلاصك الدائم وعطائك اللامنتهي 
شكرًا بحجم السماء لكل شيء
وكل عامٍ وأنتِ بألفِ خيرٍ وخير =)
/
ملاحظة : يفترض الآن أن تبدأي بالقراءة من الأسفل إلى الأعلى  إن شئتِ اتباع ترتيبها الزمني ـ وهو ما أفضله لئلا يفوتك بعض الإرتباط فيما أكتب .. إن شئتِ اطلبي مني أن أعيد ترتيبها لتصبح الأقدم أولاً في الأعلى ثم الأحدث .. ويمكننا بعد أن تنهي القراءة إرجاعها لما كانت عليه =)
محبتي الكبيرة 


=)

وهذه صورتي الأخيرة 

الحقيقة أن هذا الفطر أثر في حياتي كثيرًا ، كنت أراه مبتسمًا دائمًا إلى أن أدركت أنه في الحقيقة لا يملك فمًا !
أنه رفيق مثالي للشكوى كما وكنت أقضم ما بداخله من حلوى ذات طعمٍ أشبه بالحامض حين أغضب أو أستاء من أمرٍ ما 
ولكني كففت عن ذلك ، لا أدري لمَ .. ربما لأن رناد صارت تبذل جهدًا لإخراج تلك الحلوى والعبث بها !

أنا سعيدةٌ جدًا لأننا نملك رفيقًا مشتركًا لا يفارقنا ، وسعيدةٌ أكثر لأننا نشعر بالبهجة كلما رأيناه في أحد أناشيد رائف/رئيف !
ولا أدري حقيقةً كيف استطعت موازنته ليقف بسكونٍ فوق ذاك الغصن ، ولكني أعلم أن خلفيته الخضراء ( التي تسمح لقبعته الحمراء بالظهور ! ) مع الغصن البني يخلقان شيئًا جميلاً جدًا
أشعر نحوها بحميميةٍ أكثر من بقية الصور
ربما لأنها هدية يوم ميلادي

لا أدري لم الآن دون بقية الأوقات ينادوني للعشاء
عمومًا لم يبقَ لي ما أقوله
شكرًا لأنك أتحتِ لي الفرصة للحديث مع / عن كل هذه الصور الرائعة
شكرًا لكل هذه اللحظات الجميلة 
وشكرًا لكل اللحظات القادمة مع هذا الفطر التي حتمًا ستبقيني سعيدة

شكرًا لكل شيء =)

وهذه هي الصورة القبل الأخيرة =)
حبيبة ألبي ، كيف تركت شيئًا بهذه الرقة للنهاية !؟
حين أراها لأول وهلة أرى شيئًا أقرب إلى الهيكل العظمي المتداعي خخخ
ولكن العجيب في الأمر حقًا كيف تخرج الأزهار المتناهية في الرقة من عودٍ بهذا الضعف والإنحناء
صغيرتي يا صغيرتي .. شكرًا لأنك احتملت هذه الضجة حتى الآن ( صغيرتي = الزهور الصغيرة )

عمومًا
يبدو أن وقتي اليوم سيبقى شبه ضائع ، أرجو فقط أن أنهي محاضرةً واحدةً على الأقل
نور تتحفني برقتها ورغبتها في شراء cupcakes لك وسؤالها الذي يفترض أن أجد له إجابة ( طيب ووين نسوي السبرايز )
خخخخخ
الحقيقة أني الأخرى كنت أخطط لذلك ولكني ما أردت إفساد غدائك .. 
في كل الأحوال لا زالت تنتظرني صورةٌ واحدة قبل تعليقي الأخير هنا
كنت أرغب في الحقيقة أن أكتب عن صورٍ أخرى صغيرة لم تنل الكثير من الإهتمام كـ حين اكتبتِ اسمي كاملاً على الرمل ، أو حين كتبتِ في دفتركِ بأن روحي سماوية النقاء !
ولها اعتذاري الشديد فرغم قربها من روحي إلا أني لا أجد لها وقتًا الآن
أتمنى من كل أعماقي أن يكون يومك غارقًا في الجمال ، وأن يبقى معك لمدةٍ طويلةٍ جدًا

وأن تكون زهورك بهذا الجمال ، ولكن أقوى 
فأنتِ لا تبقين للأخير أبدًا


السادسة مساء السبت
لا أدري لم أبقيت هذه الصورة للآن ، ورغم أني أعلم أنك التقطتها بعدستك القديمة إلا أني حتى مع ازدحام اليوم لا أستطيع تركها دون تعليق
لا زلت أذكر حين أرسلتها قبل سفري للعمرة وكيف منحتني جمالاً كبيرًا جدًا وبقيت أتفاخر بها أمام أختي طويلاً
إنها بحق صورة رائعة للحرم وزواره ، زاويتها مثالية ، تترك مساحةً لذاك الدعاء الذي ما كان ليخرج من روحٍ إلا وهي في أنقى حالاتها 
كلما أبصرت هذه الصورة تذكرت رحلة العمرة تلك .. كانت أيامًا جميلة ، ولكني اشتقت الوطن كثيرًا D-:

حاليًا الصداع يفتك بي ، أرجو أن يرحل لوحده فلا رغبة لي في تناول أية حبوب
ولكنه إن لم يفعل فسيهبني مساءً متعبًا

سأعود إلى هنا مراتٍ كثيرةٍ هذا المساء
آمل أن يكون الغد جميلاً