الجمعة، 21 فبراير 2014





في مقابل صباح الخير أقول مساء الخير يا جميلة =)
لم أكتب هنا منذ فترةٍ طويلة ..
لا أملك الكثير لأقوله في الحقيقة ولكني أردت أن أبدأ مسائي بك
أخبرتك أن مساءات نهاية الأسبوع لا تكون كما أريد عادةً
ربما لأني أستنفذ " إيجابيتي " ورغبتي في اللعب صباحًا حتى إن حل المساء أقول " ماذا الآن ؟!"
ولكني أريد لهذا المساء أن يكون مختلفًا
ولذا أكتب لك =)
رواية غسان تبدو جميلةً جدًا ، بعدها سأبدأ بالرواية التي أحضرتها لي عزة .. أظن أن الأيام القادمة ستكون جميلة
يجب أن يكون مساؤك جميلاً يا صديقة
فاهمة ؟
بما أنك تملكين مؤونة استثنائية فاحتفظي بوقتٍ لنفسك وشاهدي شيئًا ممتعًا أو اقرئي روايتك وألتهمي الكثير من المؤونة الغير صحية خخ
لا تدعي شيئًا يعكر صفوك
أعلم أن الأسباب كثيرة ، من التصميم إلى العرض إلى المذاكرة إلى مشاكل العائلة .. الخ
ولكن اليوم أصري على منح نفسك مساحةً للراحة والسعادة
ابتسمي كثيرًا وابحثي عن النكات و ارويها للآخرين " أرسليها لي أيضًا " خخ


أتعلمين
منذ عشر دقائق أرسلت الصورتين بالإيميل كطريقة سريعة لأحفظهما في حاسوبي .. ولم تصلا بعد ! -.-
ولكني اكتشفت أني يمكن أن أجدهما إن ذهبت للرسائل المرسلة من حاسوبي خخ
يا أخي غباء !

المهم

ليكن مساؤك بجمال صباحي يا حبيبة =)



قبل سنوات حين التقيتك ما ظننت أننا سنكون بهذا القرب ، كنت رغم أنك لسببٍ تشعرينني بالألفة حين أراك - ربما لمعرفتك بأبي - رغم ذا كنت أراك شخصيةً مختلفة ..
وحين عرفتك أكثر كنت بالنسبة لي "دودة كتب" ، تقرئين كثيرًا وتنهين ما أعيرك أياه في أيام حتى ما عادت أستطيع المفاخرة بما قرأته بعد ذاك
والحق أن دودتك لا زالت كما هي ، أغبطك على هذا ، أظن أن بقاء علاقتنا مع الكتب بهذه القوة يعطي أملاً بأننا لا زلنا نملك خيطًا من سعادة الماضي ..
حين أفكر في الأمر الآن أدرك أن هناك الكثير من الكتب التي قرأتِها والتي أريد قراءتها .. آمل أن أتشجع وأقرأ أكثر ، بحاجةٍ أنا لذلك
وكنت دودة أناشيدٍ أيضًا ، كنت ترسلين لي أي أنشودة جديدة في "الماسنجر" .. ياااه .. من كان يحسب أن هذا الإختراع سينطفئ!
لا زلت أملكه على حاسوبي بالمناسبة ،. لا أدري لم يرفض حاسوبي مسحه !
وكنت تتذمرين من الدراسة كثيرًا ..
ولكني أشعر أنك الآن أكثر حزنًا ..
أبسببي أصبحت هكذا يا مزنة ؟
حتى مع إيقاني بحجم محبتي في قلبك إلا أني لا أراه في عينيك حين أراكِ

ماذا أقول
في كل مرة أعدك أني سأتحسن وأضبط تصرفاتي حتى أصبحت تلقين بالهزء كل وعودي رغم أني أكون صادقة في كل مرة
لم يحدث هذا دائمًا إذن؟
لا أدري
حتى أنت ما عدت تحتملينني وتقذفين بغضبك صراحةً

أهو مجرى الحياة الطبيعي ؟ ألأن شخصياتنا مختلفة ؟ أهي ضغوطات الدراسة - والمنزل - ما تجعلنا بهذه الحدة لتكثر شجاراتنا ؟

لا أدري يا مزنة
أبحث عن الراحة وحين أجد جزءًا منها أكتشف أني أضعت جزءًا من روحي

أتعلمين
حين كتبت تلك الجملة شعرت أنك لغضبك ستقابليها ب "تستاهلي" .. أصبحت تستخدمينها كثيرًا مؤخرًا
هل أستاهل حقًا ؟
لا أدري ، ربما هي نتاج أفعالي حقًا ولكني أتخبط كما كنت أتخبط دائمًا ولا أدري بعد ما الصواب وما التوازن

أعتذر لأني ما عدت أتحدث ، حتى حين أقابل عزة أتركها تثرثر وأصمت حتى اعتذرت عن ثرثرتها اليوم !
ما عدت أجد ما أقول .. ما عدت أريد قول شيءٍ ربما
أدرك الآن كم هو سيء ما أفعله .. أدرك أنك تحتاجين بوحي وتحتاجين على الأقل أن لا أترك أمرًا مزعجًا يمر دون حديث
أعتذر
رغم أنك صرت تقولين "لا تعتذري" معلنةً يأسك
لا أدري
أنا لا أريدك أن تضيفيني إلى قائمة أعبائك
أريد حقًا أن أسندك
أتذكرين حين كنتِ تقولين أنك تعبت من نفسك ؟
أظنني تعبت من نفسي الآن


حسنًا .. ينتظرونني على العشاء
ستغضب أمي
.. سأذهب

الاثنين، 6 يناير 2014



ربما لا يمكنك طلب ذلك ..
ولكن الحق أنكِ كذلك دون أن أطلب 
والحق أني يومًا كنت كذلك لك
والحق أني أدرك أني ما عدت كما كنت ، وأن تقصيري اتجاهك عظيم .. وأني في غالب الأحيان سبب كل نزاعاتنا
وأنك يا صديقة على حق

وأني أعتذر !

أشعر بالسوء تجاه كل يومٍ أشعرك فيه ببعدي ، وأشعر أكثر أن ابتعادي يجعلني روحًا باهتة لا حياة فيها 
ماذا أفعل يا مزنة ؟
أصبحت أردد هذا السؤال كثيرًا ، ماذا أفعل بهذه الروح الباهتة ، قراءاتي كتاباتي علاقاتي مع الآخرين دراستي كل شيء أصبح باهتًا
لمَ؟
لا شيء يستدعي ذلك ، لا شيء سوى كسل في روحي
كسل ؟
أحقًا هو كسل ؟ لا أدري ، هل أحاول أن أرى ماذا يحدث حين لا أفعل شيئًا !؟

مزنتي
بودي لو أمنحك نصف السعادة التي تمنحينني إياها 

فقط اعذري تقصيري
وتيقني أني أحبك دائمًا 

السبت، 21 ديسمبر 2013



هل يجب أن أقول الكثير لترضي ؟ 
ربما لا .. ولكني أعلم أن مزاجك سيبقى متوترًا حتى انتهاء عرضك غدًا ..
لا بأس ، ستبقين مشغولةً بترتيبه حتى ذلك الحين وهذا سيخفف من توترك بطريقة أخرى !
لا تقلقي يا صديقة
مررنا بالكثير حتى الآن ، وما سنواجه في المستقبل لن يضعفنا أكثر .. تخطينا ثلاثة أربعاء الطريق وبقي أسبوعان .. كنا أقوياء ونستحق أن نفخر بأنفسنا ..
تعلمين أنك ستكونين رائعةً غدًا
أقله أنا أعلم ذلك .. فرغم أنك لا تكفين عن التقليل من شأن نفسك إلا أن عملك دائمًا متقن ويستحق التقدير
ثقي بنفسك يا مزن
فأنتِ ـ لو تعلمين ـ بذات جمال النرجس =)

السبت، 14 ديسمبر 2013

لأجل غدٍ جميل



مزنتي الجميلة ..
أعلم كم يسيطر عليكِ التوتر وآلام البطن الآن ، كلنا نمر بذات الأحاسيس قبل العرض ، وحين ينتهي ندرك أننا وحدنا من نعطي الموضوع اهتمامًا أكبر مما يستحق ! ومع ذلك نعود لذات الأحاسيس مجددًا بعد ذا
إنها طبيعتنا التي لا سبيل إلى إخمادها ، ولكننا مع ذلك نحاول دائمًا تذكير أنفسنا بأنه لا شيء جديد يستحق التوتر ، عرضنا كثيرًا وهذينا كثيرًا وتركنا المعلمين يعلقون كثيرًا ونحن نهز رؤوسنا دون اكتراثٍ حقيقي ، المهم أن نفرغ ما في جعبتنا وننهي اليوم ونستلقي في السرير مجددًا ..
أتعلمين
حين أشاهد " ماستر شيف استراليا " أتعجب من حجم التوتر والضغط النفسي الذي ارتضى المشاركون وضع أنفسهم فيه ، كل يوم يستقظون مبكرًا ويقضون النهار في مسابقاتٍ تحدد مصيرهم وتصور الكاميرات كل نجاح أو فشل يمرون به ، لمَ ؟ عودوا إلى بيوتكم وعيشوا بهناءٍ يا أخي !
ولكننا في النهاية نمر بمواقف كتلك دائمًا ، كلنا ، من أصغر طالب إلى أكبر استشاري .. وهي لن تنتهي حتى حين نموت .. يجب علينا فقط أن نتقبلها ببساطة ، إن أجمل عادة هي أخذ الأمور ببساطة كلما استطعنا ذلك
فقط ابتسمي يا صديقة ، وتنفسي هواءً نقيًا ، وحين يأتي الغد لا تفكري في العرض أبدًا حتى عشر دقائق قبل الثانية عشر .. 
وستكونين جميلةً كما أنتِ دائمًا ، نعم لن تكون معلوماتك عميقة ، وهل هذا مهم ؟ المهم أن تكوني أنتِ 
وأنتِ بكل تعليقاتك وأسلوب حديثك شخصيةٌ مشوقة ، ولا أشك أن عرضك سيكون جميلاً ، وسيكون الهواء بعدها باااردًا وجميلاً وستكونين سعيدة =)

نامي بسعادةٍ يا جميلة ، اقرأي كتابًا أدبيًا واسمحي لنفسك بالتحليق بعيدًا عن المستشفى .. 
وكل ما في الحياة بعد ذلك لا يستحق اهتمامك 
ولا تقلقي
لن أدع مكروهًا يطالك يا صديقتي .. ابتسمي فقط =)

أحبكِ أكوامًا كثيرة 

الأربعاء، 11 ديسمبر 2013

أحبكِ أكوامًا لا تحصى



هل تذكرين ؟
اليوم الذي " تعنترت " فيه وجئت إلى المستشفى بلا "لابكوت" وانتهى بنا الأمر في المكتبة أنا أتظاهر بالقراءة وأنتِ منكبة على الـ آي باد ترسمين ، كنتِ شبه غاضبةٍ مني ذلك اليوم ـ وهل أستطيع لومك ! ـ ومع ذلك حين انتهيت من الرسم وأريتني إياها تفاجأت أنها وردةٌ بنفسجية رائعةٌ جدًا مع إهداءٍ لي ..
وقتها تسائلت فعلاً كيف لك أن تكوني بهذا الصبر معي ؟
الآن حين فتحت المكان هنا أدركت أني لم أكتب منذ أمدٍ طويل ، كيف لم أفعل !؟ كيف أتجاهلك دائمًا وأنشغل بنفسي وأنتِ التي ما انشغلتِ عني يومًا ؟
إن كان من شخصٍ أدين له بملء الأرض اعتذاراتٍ فستكون أنتِ ..
ولكن هذا حتمًا ليس ما أريد قوله هنا فأنا أعلم حجم انزعاجك من موضوعٍ كهذا

إنها إحدى فتراتنا العصيبة يا صديقة ، حين أغوص في الضيق أحيانًا أفكر كيف كنتِ أيضًا تعانين طوال الفصول الماضية وكنت أرى ضيقك مبالغًا فيه وأتسائل لم يستمر طوال هذا الوقت ، أعتذر كثيرًا لأني لا أفهم يا مزنة .. ولكن صمودك طوال هذه الفترة يعطيني القوة والأمل في أني سأستمر .. 
الحق أني حتى في أفضل حالاتي لا زال التفكير في المستقبل يتعبني ، وماذا إن تخرجت ؟ ألن تكون حياتي متعبة كحياة كل الأطباء ؟
ولكن ما أحاول فعله الآن هو التفكير في الوضع الراهن ، التفكير في أن الغد سيكون جميلاً وأني سأتحسن .. هذا يكفيني حاليًا وكم أتمنى لو أنه يكفيكِ
ماذا نفعل يا مزنة .. إنها الحياة تهبنا من الجمال وغيره أنصافًا ، ولكننا لا نرى الجمال دائمًا ، لا نستطيع أن نفعل حين يغزونا الضيق
لو أننا يا صديقتي نتعلم الإلتفاف لكل التفاصيل الجميلة في حياتنا ، لو أننا نجد السعادة والأمل في مجرد القدرة على الحديث والتنفس والتحديق في السماء .. لو أننا نستطيع تقبل النقاط السوداء .. لو أننا نهتم بالآخرة أكثر من الدنيا 
لكانت الحياة أجمل ، ولاستطعنا العيش دون اختناقات .. ولوجدنا قوةً دائمًا للاستمرار

وبعد 
أظن أني لو كتبت أكثر لبدأت بالهذيان ، أجد في نفسي قابليةً للإنحراف كثيرًا هنا وهناك.. 
الأرجح أن فلسفتي لم تساعدك كثيرًا ، ولكنها في الحقيقة أسعدتني  ، فحين ينتكس مزاجك لا تعودين راغبةً في مناقشة الأمر كثيرًا ولذا فالحديث هنا معك ـ غصبًا عنك ! ـ يسعدني =)
أسأل الله أن يبعد كل يعكرك لتعود ابتسامك بجمال صورتنا التي أمامي الآن ..
وما الجمال يا سيدتي سوى صديقتين قصيرتين بنظارتين سوداوتين تسيران معًا في مستشفى لا تفهمان منه شيئًا خخخ

كوني بخيرٍ حبيبة الروح

وتصبحين على وردٍ بنفسجي =)


الأربعاء، 2 أكتوبر 2013



هذه الصورة تستحق أن تكون معكِ هناك في المعرض =)
مباركٌ يا جميلة ، موقنةٌ أنا أن نجاحك لن يتوقف هنا .. وسعيدةٌ لأن تملكين سببًا لرفع مزاجك في الأيام المقبلة 
رجاءً لا تزهدي بأي شعورٍ بالفخر يستحوذك الآن فأنتِ تستحقين كل قطرةٍ منه ، عيشي لحظات انتظارك ولا تقلقي من المستقبل 


وغدًا يا صديقتي يومٌ أجمل 

محبتي العظيمة